top of page
بحث
  • صورة الكاتبMEWSo

من أجل "بند" جيد

سار إجتماعنا في البرلمان لشرح أسباب حظر إجراء فحوصات البكارة وعمليات ترميم غشاء البكارة وبحضور النواب بشكل أفضل مما كان متوقعًا.

وقع أكثر من 35 نائباً على البندين 1 و 2 من مشروع قانون الرعاية الصحية والاجتماعية. إن التعديلات -إذا ما تم إقرارها- ستجعل هذه الممارسات غير قانونية.كما حضر الإجتماع العديد من أعضاء البرلمان إلى لوبي العموم لمعرفة المزيد عن القضايا والاستماع إلى حججنا.


كان الإجتماع مشتركاً بين MEWSo و IKWRO (منظمة حقوق المرأة الإيرانية والكردية) و Karma Nirvana. كما تواجد عدد من المنظمات الأخرى، من ضمنها الكلية الملكية للقابلات، والكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد. كان الحصول على دعم هؤلاء المهنيين الطبيين -والذين يتعين عليهم التعامل مع أي مشكلات صحية تحدث من هذه الممارسات- أمرًا رائعًا حقًا في مساعدتنا في طرح حججنا.


حضر ممثلون من MEWSo و IKWRO و Karma Nirvana و RCM و RCOG في البرلمان.



بعض من التفاؤل

على الرغم من تردد العديد من النواب من جميع الأحزاب الرئيسية في معالجة ما هو في الأساس عادة ثقافية متأصلة بين المجتمعات الإسلامية والمجتمعات المحافظة الأخرى. إلا أننا متفائلون للغاية.

يتوسطهم: هلاليه طاهري ، مؤسسة (MEWSo) والمدير التنفيذي بجانب داعم الحملة النائب ريتشارد هولدن MP


ما هي المشكلة؟

لسوء الحظ ، عندما يتعلق الأمر بعمليات ترقيع غشاء البكارة ، فإن المعركة لا تزال مستمرة. ما زلنا لا نعرف بالضبط سبب المراوغة لشرط ترقيع غشاء البكارة، ومع ذلك، قيل لنا إن "لجنة الخبراء" سوف تحتاج إلى الإعداد لمراجعتها.


ولكن من يمكن أن يكون أكثر خبرة من المنظمات والخبراء الطبيين الموجودين أصلاً في الإجتماع البرلماني؟ هل من الممكن أن يكون الدافع مادياً يتمثل في عدم الرغبة في خسارة المبالغ التي تدفع لمثل هذه العمليات وما قد يترتب عليه إذا تم حظر جراحة ترقيع غشاء البكارة ؟ على الرغم من دعم (MEWSo) لنساء الشرق الأوسط في قضايا مثل هذه منذ سنوات، إلا أننا لا نعرف ما هو السبب على وجه اليقين، ولكن ما نعرفه هو أن هذه الممارسة لا علاقة لها بصحة المرأة، وكل ما يتعلق بالثقافة والتقاليد ومكانة المرأة في المجتمع الإسلامي.


يفكر عدد كبير جدًا من أعضاء البرلمان أولاً في ناخبيهم المسلمين، ويخافون جدًا من الإنخراط في التقاليد الثقافية، حتى عندما تكون هذه التقاليد ضارة برفاهية المرأة العقلية والجسدية، وتسلب المرأة حقوقها الإنسانية، وهي حقوق ستدافع عنها بسعادة عندما يتم تقليصها في الخارج.


بدون قيمة

بدون حظر على ترقيع غشاء البكارة ، فإن حظر إختبارات كشف العذرية لا قيمة له!


من أجل إجراء عملية إصلاح غشاء البكارة، سيكون من الضروري التحقق أولاً مما إذا كانت الجراحة ضرورية. وهذا الفحص بحد ذاته هو إختبار العذرية!


وستُجبَر النساء إلى دفع تكاليف الجراحة الباهظة من أجل إلغاؤها عندما يكتشفن أن غشاء البكارة لا يزال سليماً. عندها هل سيتمكنون من إستعادة أموالهم؟ أم أنها ستخسر وتحقق العيادات أرباحًا أكثر؟


ليس خياراً

إن حظر ممارسة دون الأخرى يحافظ على العادات الثقافية القديمة والضارة بإستمرار، كما أنه لا يتحدى كيفية النظر إلى النساء ومعاملتهن داخل هذه المجتمعات التقليدية. إنه ببساطة ليس خيارًا.


إن حظر كل من إختبارات كشف العذرية، وعمليات ترقيع غشاء البكارة في نفس الوقت من شأنه سد هذه الثغرة، وإعطاء إشارة واضحة من الحكومة لجميع المجتمعات التي تعيش في بريطانيا بأننا لن نتسامح مع نظام مزدوج من الحقوق، فضلاً عن ضرورة إحترام جميع النساء والفتيات، وأنهن وحدهن يمتلكن حرية التحكم في أجسادهم.


حتى في القرن الحادي والعشرين، يجب التذكير:

  • لا ينبغي تعريف المرأة من خلال عذريتها؛

  • يجب أن تتمتع كل امرأة في بريطانيا بسلامتها العقلية والبدنية مهما كانت خلفيتها الثقافية ؛

  • ولا ينبغي تقييد حقوق الإنسان الخاصة بأي امرأة للوفاء بالتقاليد البربرية التي تعود إلى العصور الوسطى والتي كان من المفترض أن تختفي منذ فترة طويلة.

ناتاشا فيروز

منسقة الحملة


٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page